Ana sayfa Özgeçmiş Arapça Öğreniyorum Arapça Alıştırmalar İletişim

 
    Ana sayfa > Arapça Makale ve Araştırmalar > Sosyoloji Bilimi





 
 

 

 

المختصر في علم الاجتماع

 

نظام الدين إبراهيم أوغلو

محاضر في جامعة هيتيت / تركيا

nizamettin955@hotmail.com

 

مقدمة

 

علم الاجتماع علم حديث ظهرت في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر بعد سقوط الدولة الإسلامية، والذي اكتشفه الغربيون. لقد تأسست الجمعية الوطنية عام 1932 لدراسة علم الاجتماع التربوي في بريطانيا، وأصدرت 3 نشرات سنوية بين الأعوام 1932 ـ 1934م ثمّ توقفت. لبيان تعريفه ومواضيعيه. وكان يهدف إلى معالجة القضايا التربوية من منظور اجتماعي وإنساني. وأسهم في التربية بمعناها الواسع على حياة الأفراد والمجتمع، كونها تعنى بالمفاهيم المتعلقة بالعقائد الأيدلوجية، وتحقيق المساواة في فرص التعليم. وبما أنّ دور التعليم يعتمد على نوعية الدولة والمجتمع والأيدلوجية، فإذا كان الحكم للأغلبية كان للتعليم دور وظيفي يخدم مصالح الأغلبية، وإذا كان بيد أقلية فاشية فإن النظام التعليمي يصاغ لخدمة مصالح هذه الفئة دون غيرها[1]. وهكذا حكمت الأقلية الفاشية من السياسيين الغربيين وبالتعاون مع تأييد بعض العلماء المنافقين لهم فصغيت التعليم لأجل مصالح هذه الفئة الضّالة.

نحن كمسلمين نعلم أنّ أفضل المبادئ والأسس التي وضعته لمواضيع العلوم هو الدّين الإسلامي. فحَقَّق المسلمون بهذه الأسس السامية دولة حرة موحدة عظيمة وذات سيادة واستقلالية فبنوا حضارات وقدّموا أفضل الخدمات الإنسانية ولعصور عديدة. وسرّ نجاحهم وتقدمهم العلمي يكمن في نواياهم الطيبة واخلاصهم في كافة مهنهم وأعمالهم سواء في مؤسّساتهم أو في مؤسّسات الدولة، لأنهم كانوا يرون في سعيهم وأعمالهم بالإضافة إلى خدمة ومساعدة النّاس، أنهم يرون فيها عبادة وطاعة لأوامر الله تعالى. وعلى نواياهم الحسنة أكرهم الله واستعلوا وبنوا حضارات وتقدموا وكسبوا واكتشفوا العلوم والفنون والصناعات الكثيرة، وكان من بين هذه العلوم علم الاجتماع الذي نحن بصدده، فبنى العلماء أُسس هذا العلم، واستطاعوا من رسم مناهج أصوله ثمَّ وجدوا حلولاً لمشاكل المجتمعات، وكيف يمكن لهم أن يكونوا قُدوة حسنة في الأخلاق الفاضلة، تجاه المجتمعات الأخرى وكيف يمكن لهم أن يُشاركوا في أفراحهم وأتراحهم وكيف يمكن لهم أن يساعدوهم ويتعاونوا معهم، وألّفوا في ذلك كتباً قيمةً.

ولكن بعد سقوط الخلافة الإسلامية، وسيطرة دول الغرب على الدول الإسلامية، ظهرت نوايا المستعمرين الغربيين السيئة وخاصة السياسيين منهم، وشارك معهم المنافقون والعُملاء من المسلمين فحولوا كافة العلوم الإنسانية والعلمية لأجل خدمة مصالحهم ومآرابهم السياسية والاقتصادية ونحو ذلك. ولم يفكروا يوماً ما بأن يعملوا لصالح البشرية والإنسانية أبداً. وكتب التاريخ خير شاهد على ذلك.

لقد قدّم علماء علم الاجتماع المخلصين من المسلمين والأوربيين من الأبحاث الجيدة من أجل خدمة البشرية دون أن يفكروا في منافع شخصية، وبسبب قلة أعداد المتنافسين وضعف قدراتهم الاقتصادية فصوتهم غير مسموع.

علماً أنّ الأوروبيين قد استفادوا من مصادر وعلماء المسلمين فائدة كبيرة، وفي كتبهم نجد مصادر إسلامية. ولكنَّنا نَرى العُلماء والباحثين منّا في عصرنا الحاضر لا يستدلون بأراء المسلمين في مصادرهم القيمة والمتوفرة في المكتبات العامة، وأكثرهم لا يعتبرنوها من المصادر المهمة لأنهم يعتقدون إذا أخذوا من مصادر غربية سوف يكونوا متطورين ومدنيين، أو أنهم يرون أنّ عُلماء الغرب هم أصل هذه المَصادر. وحتى أنّ سياسة الدول الإسلامية لا تشجع الباحثيين والأساتذة من الاستفادة من مصادرنا الإسلامية القيمة، بل يشجعون من الاستفادة من المصادر الغربية عموماً وهذا ظُلم لا يُغفر.

 

الفصل الأول

تعريف علم الاجتماع  Sociolgy:

وهو العلم الذي يعني بدراسة حياة المجتمع البشري في مختلف جوانبهم من عاداتهم وتقاليدهم وجغرافيتهم وثقافتهم وأوضاعهم المادية والرّوحية والدّينية والبدنية والإقليمية والمُناخية، وعوامل التضمان والتعاون والإتحاد فيما بين الأشخاص ومثل ذلك. ثم يعمل على تحليل هذه الظاهر، مع كشف الضوابط التي تحكم المجتمع.

علماً أننا نرى بأن أسس هذا العلم تُعرض من منظور إسلامي، ومن منطلقات فكرية تنسجم مع عقيدة الإسلام ونظرية الدين والحياة والإنسان والتاريخ، ونرى الفرد والمجتمع عند المسلمين مقدسان ويتحركان مع قوانين الله تعالى ولا يؤثر الواحد على الثاني إلاّ بمنظور الدستور الإلهي. وأكثر الباحثين المسلمين يعتبرون عبد الرحمن بن خلدون أحد أقدم الرواد في تأسيس هذا العلم. والأوربيون يعتبرون أوغست كونت أقدم مؤسس غربي لهذا العلم.

أما تعريفه عند العالم دوركايم: أن الفرد دُمية يُحرك خيوطها المجتمع. مما يتنافى مع المسؤلية الفردية التي يؤكدها الدين ويقيم عليها بناء التكاليف وفكرة الثواب والعقاب.

ويمكن أنّ نقسم علم الاجتماع إلى قسمين: 1ـ علم الاجتماع الكلاسيكي.   2ـ علم الاجتماع الحديث.

 

اصطلاحات في علم الاجتماع

فعل اجتماعي، سلوك اجتماعي، تغيير اجتماعي، دائرة اجتماعية، طبقة اجتماعية، صراع اجتماعي، تواصل اجتماعي، تقلص اجتماعي، تحكم اجتماعي، دورة اجتماعية، تطور اجتماعي، بيئة اجتماعية، تطور اجتماعي، حقيقة اجتماعية، قوى اجتماعية، جماعات اجتماعية، معلوماتية اجتماعية، مؤسسة اجتماعية، تفاعل اجتماعي، حركية اجتماعية، حركة اجتماعية، منظمة اجتماعية، وضع اجتماعي، قوة اجتماعية، تقدم اجتماعي، علم السكان الاجتماعي، علم النفس الاجتماعي، علاقة اجتماعية، تكاثر اجتماعي، دور اجتماعي، حالة اجتماعية، اجتماعية = اشتراكية، نظام اجتماعي، تحويل إلى مجتمع، مجتمع، علم الأحياء الاجتماعي، خيال اجتماعي، علم اجتماع الفن، علم اجتماع العمارة، علم اجتماع الجسم، علم اجتماع المعرفة، علم اجتماع الدين، علم اجتماع الرياضة.[2]

 

مواضيع علم الاجتماع:

التجمع الإنساني ـ أشكال التجمع الإنساني ـ التنظيم الاجتماعي ـ البناء الاجتماعي ـ النظم الاقتصادية ـ الزواج ـ الأسرة ـ النظام الطبقي ـ النظام الطائفي ـ العمليات الاجتماعية: منها عملية التعاون والمنافسة والصراع والتوافق والتمثيل والمزج الحضاري ونحو ذلك. وطرق الحصول على هذه البيانات تكون: بالمقابلة الشخصية أو بالمقابلة الغير المباشرة عن طريق الملاحظات والاتصال الهاتفي.

ويدخل في هذا الموضوع أيضاً: علاقة الفرد مع الأسرة والناس والشعب ويتكلم أيضاً عن النظم السياسية والفكرية والنفسية والصحية والأخلاقية والطائفية والدينية والقانونية للمجتمع.

 

تقسيم المجتمعات من خلال الحضارات:

المؤسسات الاجتماعية في العصر الجاهلي: 1ـ البدوي.  2ـ الحضاري.

طبقات المجتمع في العصر الحجري: 1ـ الزّراع.  2ـ الصّناع والرّعاة والتّجار.

طبقات الناس في العصر الجاهلي: 1ـ الأحرار.  2ـ الأسرى.  3ـ الموالي.

طبقات الناس في في بلاد فارس (إيران): 1ـ الرّهبان والعبّاد. 2ـ الحكّام. 3ـ الجيش والموظفون. 4ـ الفلاّحون والصّناع.

طبقات الناس في العصر الراشدي: 1ـ الجامعة الإسلامية.  2ـ الجامعة العربية.  3ـ العبيد.  4ـ الموالي.

طبقات الناس في العصر العباسي: أـ الطبقة الخاصة منهم: ـ الخدم ـ الأرقاء ـ الخصيان ـ الجواري.

ب ـ الطبقة العامة: وينقسم إلى:

الطبقة الأولى: ـ أهل الفنون. ـ المغنون. ـ العلماء والفقهاء والأدباء.

الطبقة الثانية: ـ المزارعون والعمال.   ـ العامة من الناس.

طبقات الناس في العصر الحديث:  1ـ الطبقة الغنية.  2ـ الطبقة الوسطى.  3ـ الطبقة الفقيرة .

وفي الطبقات الثلاثة يمكن أن نجد ما يلي: 1ـ رجال الأعمال: من التجار وأصحاب المصانع والمؤسسات والشركات والمحلاّت التجارية الكبيرة. 2ـ رجال الدولة: من العسكريين والبروقراطيين والمستشارين والسياسيين والاقتصاديين والإداريين. 3ـ رجال أهل الفن والأدب: من الشعراء والكتاب والمغنيين والفنانين.  4ـ رجال أهل العلم والعرفان: من الفلاسفة والمكتشفين والمخترعين والمهندسين والأطباء.  5ـ رجال الدّين: من المجتهدين والفقهاء والمحدثين والمفسرين وغيرهم "يمكن إدخالهم إلى الطبقة الفقيرة". 6ـ رجال أهل الحرف والمهن: حرفي من النجارة والحدادة والعامل والفلاح والحذائي ومصلح السيارات والمكائن. والمهني ومن الموظفين الصغار والمدرسيين والمربين ويصل إلى درجة المدير ونحو ذلك "وهؤلاء يدخلون أيضاً إلى الطبقة الفقيرة".

 

أنواع المجتماعات البشرية:

أـ أنواع المجتمعات في العقد الأول من عصرنا الحاضر (إلى عام 1950)

1ـ المجتمع الشرقي . 2ـ المجتمع الغربي. 3ـ المجتمع الديني أو الإسلامي. 4ـ المجتمع الكافر أو اللاديني. 5ـ المجتمع المتحضر.  6ـ المجتمع البدوي . 7ـ الزراع والتجار والحكام ونحو ذلك.

 

ب ـ أنواع المجتمعات بعد العقد الثاني من عصرنا الحاضر (إلى يومنا هذا):

قسمت المجتمعات إلى مجتمعات واسعة النطاق وهي كالأتي:

1ـ المجتمع الإسلامي: ويتكون من الشعوب العربية والتركية والفارسية والهندو الإسلامية والصينية والحبشية والأفريقية ومسلموا الغرب.

2ـ المجتمع المسيحي: الكاثولوكي والبروتستاني والعلماني.

3ـ المجتمع البوذي: الصيني والياباني والهندي والكوري ونحو ذلك.

4ـ المجتمع اليهودي: يهود أوروبا ويهود عرب ويهود أفريقيا.

5ـ المجتمع الأوروبي: أكثرهم من المسيحيين.

6ـ جتمع الأفريقي: من المسلمين والنصارى واليهود والبوذيين.

7ـ المجتمع الأمريكي: أكثرهم من المسيحيين ثم من اليهود والمسلين.

8ـ المجتمع الأسيوي: أكثرهم من بوذا ثم من المسلمين والمسيحيين.

9ـ المجتمع الشرقي: يشمل المجتمع الأسيوي والأفريقي عموماً.

10ـ المجتمع الغربي: يشمل على المجتمع الأوروبي والأمريكي عموماً.

11ـ المجتمع الشيوعي: أكثرهم يعيشون في أسيا يحملون فكرة الإلحاد والإباحية، والعمل الإشتراكي لأجل الدولة، ولأجل الحصول على لقمة العيش فقط.

12ـ المجتمع الرأسمالي: أكثرهم يعيشون في أوروبا وأمريكا يحملون فكرة الأرستقراطية العمل الشخصيي، ومن أجل الحصول على الثروة الطائلة.

13ـ المجتمع الديمقراطي الليبرالي: يعيشون في كافة أنحاء العالم، لهم فكرة الوسطية، لا رأسمالي يهمل الفقراء، ولا شيوعي يهمل حقوق الأفراد ورفاههم، ويهمل التطور والإبداع.

 

الفصل الثاني

فروع علم الاجتماع:

علم العمران البشري والاجتماع الإنساني، سلوك جمعي، علم الاجتماع الحاسوبي، علم الاجتماع البيئي، تفاعلية تعرف بنظرية الفعل الاجتماعي وتفاعلية رمزية، تطور اقتصادي، علم الاجتماع الاقتصادي، علم الاجتماع الأنثوي، الوظيفية، علم البيئة الانساني، علم الاجتماع الصناعي، علم الاجتماع الإعلامي، علم الاجتماع الطبي، علم الاجتماع السياسي، تقييم برنامج، علم الاجتماع العام، علم الاجتماع البحت، علم الاجتماع الريفي ، تغير اجتماعي وسوسيولوجيا التغير، ديمغرافيا اجتماعية، لا مساواة اجتماعية، حركات اجتماعية، علم اجتماع الثقافة، علم اجتماع الصراع تعرف أيضا ب نظرية الصراع، علم الإجرام، علم اجتماع الكوارث، علم اجتماع العائلة، علم اجتماع السوق، علم اجتماع الدين، علم اجتماع العلم والتكنولوجيا، علم اجتماع الرياضة، علم الاجتماع المدني، علم الاجتماع المرئي، علم الاجتماع الماركسي.[3] وعلم الاجتماع الدّيني، وعلم الاجتماع اللّغوي (اللسانيات)، وعلم التربوي، وعلم الاجتماع القانوني.


أهم المشكلات الجديدة التى أثارت الفكر الغربى:

 1ـ مشكلات المدينة الصناعية (الفقر – الأزدحام – المناطق المتخلفة ..... الخ).

 2ـ مشكلات الطبقات الاجتماعية الجديدة، والصراع بين البروليتاريا والبرجوازية.

 قضية الصراع الاجتماعى وتفسيره والسلام الاجتماعى وكيف يتحقق.

 

تأثير العوامل الطبيعية في تكوين الأمم:

ومن هذه العوامل: المناخ ـ طبيعة الأرض ـ وفرة الماء ـ وفرة المواد الغذائية ـ وفرة الثروات المعدنية ـ الحروب ـ الزلازل ـ الأفات الطبيعية الأخرى من البركان والطوفان والأمراض المعدية ونحو ذلك.

ويعتقد ابن خلدون أن للبيئة الطبيعية الأثر الأول في تكوين الأمم وإكسابها طبائعها وخصائصها، فالأمم تختلف في الوانها ونشاطها وشجاعتها وكثرة عددها أو قلتها، وفي ما فطرت عليها من الطبائع باختلاف مساكنها من وجه الأرض بين جبلٍ وسهلٍ وبالديةٍ، وفي منطقة بالردة أو حارة أو معتدلة، وفي بقعة خصبة أو قاحلة،  فإنّ الأفراط في النهم وخصوصاُ من أكل اللحم والأدم (أي الدهن والسمن) يترك فضلات في المعدة فيتبع في ذلك الكساف الألوان (أي إصفرارها) وقبح الأشكال. ثمّ أن المتعمين في المدن والمترفين يكونون أقلّ احتمالاً للأمراض من الذين تعوّدوا حياة التقشف والعيش في البادية.

البيئة الطبيعية تقدم للإنسان الأمور الضرورية الأولى كما يقدمها للحيوان والنبات، ولكن الاجتماع الإنساني الحقيقي هو الذي يخلق الحضارة والثقافة، وهو الذي يرفع الإنسان فوق الحيوان.[4]، أي أنّ الإنسان يحصل من الطبيعة موادها الغذائية والمواد الأولية والمعدنية وحتى يكسب من التضاريس حياة معيشية يلائمه ويعلم نفسه على كافة التضاريس والأقاليم، وعند استعمال هذه الموارد بأحسن وجهها سنكون قد شكلنا أمماً متطورة. والعوامل الاجتماعية في نشوء الأمم الراقية تكون بزيادة الرفاه الاقتصادي وزيادة التربية والتعليم والثقافة وبزيادة العامل الديني ونحو ذلك.

 

علاقة الأفراد مع الغير:

1ـ مرحلة علاقتهِ مع الأهل: وهي مرحلة تكوين أفضل أسرة في الدّنيا أو الكون، (وآمر أهلك بالصّلاةِ واصطبر عليها) طه، 132. (إنّه كان في آهلهِ مسروراً) الانشقاق، 13 وآيات كثيرة.

2ـ مرحلة علاقتهِ مع المجتمع أو الأحزاب والجمعيّات: وهي تكوين أفضل جماعة أو حزب في الكون، وتتم مع جماعة وأُناس خارج العائلة، (كلّ حزبٍ بما لديهم فرحون) المؤمنون 53. (آلا إنّ حزب الله هم المفلحون) المجادلة، 22. (ومن يكفر بهِ من الأحزاب فالنّار موعده) هود، 17. وقال (ص) (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلاّ حفّتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة …).

 3ـ مرحلة علاقتهِ مع الأقوام والشّعوب: وهي مرحلة تكوين أفضل قوم أو شعب في الكون، (إنّا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم). (والله لا يهدي القوم الظّالمين) البقرة، 258. (والله لا يهدي القومَ الكافرين) البقرة، 264. (والله لا يهدي القومَ الفاسقين) آل عمران، 86ـ المائدة 108. (إنّ في ذلكم لآياتٍ لقومٍ يؤمنون) الأنعام، 97.

4ـ مرحلة علاقته مع الأمّة الواحدة : وهي مرحلة تكوين أفضل أُمّة في الكون، والهدف الرّئيسي هو توحيد كلمة الأمّة الإسلاميّة (وما كان النّاسُ إلاّ أُمّةً واحدةً فاختلفوا ) يونس، 19. (ولو شاء ربّك لجعل النّاسَ أُمّةً واحدةً) هود 118. (ولقد بعثنا في كلّ أُمّةٍ رسولاً أن أعبدوا الله ) النّمل ، 36.

5ـ مرحلة علاقته مع العالم والكون والأرض : وهي مرحلة تكوين علاقته مع مخلوقات الأرض، وهي مقام الأنبياء والأولياء الصّالحين والهدف جمع شمل العالم أو الأمة، (ويجعلكم خُلفاءَ الأرضِ) النّمل 62. (وهو الذي جعلكم خلائفَ الأرضِ) الأنعام، 165. (وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين) الأنبياء، 107. (وما آرسلناكَ إلاّ رحمةً للناسِ بشيراً ونذيراً) سبأ، 28. (فقال إنّي رسولَ ربّ العالمين) الزّخرف، 46. فالإنسان المسلم سيّد وخليفة هذا العالم، بأخلاقه وأدبه وإيمانه وطاعته وسعيه واجتهاده ووحدة صفوفه، وإن خالفوا أوامر الله وابتعدوا عنه يكونوا مسخرة هذا العالم.

أنواع الإصلاح في المجتمع الإسلامي:

1ـ إصلاح عقول ونفوس الأفراد: وتكون تنشأة أفراد وشخصيات عظام متمسكين بالإسلام، ويكون هذا منذ الصغر، بفتح مدارس جيدة وبتعيين أساتذة عالمة وماهرة.

2ـ إصلاح عقيدة الإسلام عند المجتمع: وذلك بابتعادهم عن الأخطاء الدنيوية ومن البدع والخرافات. ومن كبائر الذنوب وصغائرها.

3ـ إصلاح إدارة الدولة والحكومة: وذلك بتعيين رؤساء وحكومات ووزراء، من قبل الشعب، واختيار الآهلين والمخلصين والذين يخافون الله تعالى.

 

آيات وأحاديث على الإصلاح:

قال تعالى (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)[5]. (إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة)[6]. (أدع إلى سبيل بالحكمة والموعظة الحسنةِ وجادلهم بالتي هي أحسن)[7].

وقال نبينا محمد (ص) (أنزلوا الناس منازلهم) رواه مسلم. (المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ويؤلف). رواه أحمد. (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم). (الدّين نصيحة...). وآيات وأحاديث كثيرة.

 

علماء الاجتماع:

1ـ عبد الرحمن بن خلدون (أبو علم الاجتماع عند المسلمين). 2ـ الفارابي. 3ـ ابن سينا.

4ـ الإمام الغزالي. 5ـ أوجست (اوغست) كونت الفرنسي. 6ـ دوركايم الروسي. 7ـ هيربرت سبنسر. 8ـ جورج سمبسون. 9ـ كارل منهايم. 10ـ لويس كوزر. 11ـ هيجل. 12ـ جورج هيربرت ميد. 13ـ جون هولت. 14ـ كارل ماركس.

 

كتب الاجتماع:

1ـ المدخل إلى المدرسة الإسلامية في علم الاجتماع ـ للدكتور مصطفى محمد حسنين.

2ـ المسألة الاجتماعية بين الإسلام والنظم البشرية ـ للأستاذ عمر عودة الخطيب.

3ـ الإسلام وبناء المجتمع ـ للدكتور أحمد العسّال.

4ـ علم الاجتماع القانوني ـ لحسن الساعاتي.

5ـ قضايا في الاجتماع الإسلامي المعاصر ـ للدكتور محمد إبراهيم الفيرمي.

6ـ الاجتماع الديني ـ لأحمد الخشاب.

7ـ المجتمع الإسلامي المعاصر ـ للأستاذ محمد المبارك.

8ـ الدّين والحياة ـ لأحمد الشرباصي.

9ـ كتاب الدين ـ لمحمد عبد الله دراز.

10ـ مقدمة ابن خلدون ـ لابن خلدون.

11ـ المجتمع العربي المعاصر للدكتور حليم بركات، منشورات مركز دراسات الوحدة العربية:

12ـ المجتمع العربي في القرن العشرين للدكتور حليم بركات، منشورات مركز دراسات الوحدة العربية.

13ـ لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث للدكتور علي الوردي.

 

والله الموفق

نظام الدين إبراهيم أوغلو ـ تركيا


 

[1]  مدخل إلى علم الاجتماع التربوي، أ/ محمد عطية أبو فودة.

[2]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9

[4]  مقدمة ابن خلدون، ص 5ـ29.

[5]  آل عمران، 104.

[6]  التوبة، 111.

[7]  النحل، 125.

 

       Geri
 

Web Siteme Hoş Geldiniz!

اهلاً وسهلاً لزيارتكم موقعنا

 

Copyright ©2006
Nizamettin İBRAHİMOĞLU